الأحد، 15 مارس 2020

بحث عن الاستثناء في اللغة العربية : تعريف ، إعراب ، أمثلة



مرحبا أحبتنا الأفاضل ، نصحبكم اليوم مع موضوع جديد ‘ بحث عن الاستثناء في اللغة العربية ‘ ، حيث سنتعرف على أحكام وقواعد هذا الاسم بما تيسر من الشرح المبسط والمفهوم .

تعريف الاستثناء

تأمل الجمل الآتية :
– حضر الأصدقاء إلا عليا . 
– قرأت الكتاب إلا صفحتين .
– حللت مسائل الحساب إلا مسألة .
– ما تعلم أبناؤنا العزف على الناي إلا سمير .
– جاهد المواطنون إلا متخاذلا 
إذا أمعنت النظر في هذه الجمل وخاصة في الأسماء التي بعد ‘ إلا ‘ تجد كل اسم منها يخالف الاسم الذي قبله في حكمه .
ففي المثال الأول حكمنا على الأصدقاء بالحضور إلا عليا ، وهو الاسم الذي جاء بعد إلا ولم يثبت له الحكم الذي ثبت للأصدقاء ، فهو إذن مستثنى منه مخالفة منه في حكمه ، والأداة التي أفادت الاستثناء هي إلا ، والاسم الذي قبلها يسمىمستثنى منه ، والذي بعدها يسمى مستثنى ، والأسلوب العام لكل هذا يسمى الاستثناء .
قاعدة الاستثناء : هو أن تخرج من الكلام مالا تريد أن يقع في ذهن السامع ، وذلك بواسطة ‘ إلا ‘ أو إحدى أخواتها ، وأركانه ثلاثة :
1 – المستثنى منه .
2 – أداة الاستثناء .
3 – المستثنى .

تعريف المستثنى و المستثنى منه


المستثنى هو اسم منصوب يذكر بعد ‘ إلا ‘ إو إحدى أخواتها يخالف ما قبلها في الحكم .
المستثنى منه : هو الاسم المذكور الذي ينطبق عليه حكم المتكلم  ويُطرح منه المسثتنى .

أمثلة على المستثنى و المستثنى منه

لنعد إلى الجمل السابقة :
– حضر الأصدقاء إلا عليا .
المستثنى منه : الأصدقاء
المستثنى : عليا
– قرأت الكتاب إلا صفحتين
المستثنى منه : الكتاب
المستثنى : صفحتين
– جاهد المواطنون إلا متخاذلا
المستثنى منه : المواطنون
المستثنى : متخاذلا

أدوات الاستثناء


إلا – غير – سوى – عدا – خلا – حاشا
أمثلة :
– ما بقي مكان فارغ غيرَ جانب بعيد .
– جلس الحاضرون سوى المشرفين على الحفل .
– كرّمنا الفائزين عدا واحدا .
– قطفت الأزهار ما خلا القرنفلَ .
– عاد الطلاب حاشا طالبٍ .

أنواع الاستثناء

المستثنى بإلا

– المستثنى بإلا له ثلاث حالات :
1 – إذا وجدت أركان الاستثناء الثلاثة ، والكلام غير منفي ، في هذه الحال يجب النصب ( نصب المستثنى ) ، مثل :
– قام الضيوف إلا عليا .
2 –  إذا وجدت أركان الاستثناء الثلاثة ، وكان الكلام منفيا ، في هذه الحال يجوز فيه البدل ( وتعرب إلا أداة حصر ) أو النصب على الاستثناء ، مثل :
– ما صعد المغامرون الجبلَ إلا واحداً ( أو واحدٌ ) .
إلا واحدٌ : بدل مرفوع .
إلا واحدا : مستثنى منصوب .
3 – إذا لم توجد أركان الاستثناء كلها ، وكان الكلام منفيا ، في هذه الحال يعرب الاسم على حسب موقعه من الكلام ، وتعرب إلا أداة حصر ، مثل :
– ما جاء إلا سعيدٌ .
هل توجد أركان الاستثناء كلها في الجملة ؟ لا .
هل الكلام منفي ؟ نعم .
طبق القاعدة إذن .
إلا : أداة حصر
سعيد : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
ملحوظة : في هذه القاعدة انس قواعد الاستثناء الإعرابية وطبق قواعد الإعراب العامة بما يتناسب مع الجملة .
– ما رأيت إلا عليا .
في نظرك ما موقع ‘ عليا ‘ من الإعراب في هذه الجملة ؟
لدينا : رأيت : فعل وفاعل ، إذا سنحتاج إلى المفعول به ، وهو عليا .
– ما مررت إلا بسعيدٍ .
بسعيد : جار ومجرور .
تذكير للمستثنى بإلا ثلاثة أنواع :
1 – كلام تام صحيح الأركان غير منفي ، يجب نصب الاسم الذي يأتي بعد إلا .
2 –  كلام تام صحيح الأركان منفي ، يجوز أن نصب الاسم أو إعرابه بدلا .
3 – إذا كان الكلام ناقصا ومنفيا ، يعرب الاسم على حسب موقعه من الكلام .

المستثنى بغير وسوى

غير وسوى بمنزلة الاسم المستثنى الواقع بعد إلا ، وبالتالي فتنطبق عليها نفس الأحكام الثلاثة فوق ، ويعرب الاسم الذي بعدهما على أنه مضاف إليه مجرور إذا كان :
1 – كلام تام صحيح الأركان غير منفي ، مثل :
– رأيت الأزهار منفتحة غيرَ زهرةٍ .
لماذا نصبنا غير ؟
لأن الجملة تامة الأركان غير منفية فوجب النصب ( راجع القواعد الثلاثة فوق ) .
2 – كلام تام صحيح الأركان منفي ، مثل :
– ما جاء التلاميذ سوى تلميذينِ ( اسم منصوب على الاستثناء ) .
أو
– ما قام القوم غيرُ محمد ( بدل مرفوع ) .
3 – كلام ناقص ومنفي ، مثل :
– ما جاء سوى واحدٍ ( فاعل ) .
– ما رأيت سوى واحدٍ ( مفعول به ) .
– ما مررت بسوى واحد ( اسم مجرور ) .

المستثنى بخلا وعدا وحاشا

قاعدة : يستثنى بخلا وعدا وحاشا . فينصب الاسم بعدها مفعولا به باعتبارها أفعالا ، أو يجر باعتبارها أحرف جر ، فإن سبقت ‘ ما ‘ خلا أو عدا فينصب الاسم بعدها باعتبارها أفعالا.
تأمل الأمثلة :
– جاء المتسابقون عدا خالدا .
سنعتبر عدا فعلا وبالتالي سنعرب خالدا : مفعولا به منصوب .
– رأيت التلاميذ خلا تلميذٍ .
سنعتبر خلا حرف جر وبالتالي سنعرب تلميذ : اسما مجرورا .
– يموت الناس ما خلا الشهداءَ .
خلا : فعل ماض و الشهداء : مفعول به .
لماذا ؟
لأنها سبقتها ما .
– عاد الطلاب حاشا طالبٍ .
دورك الآن عزيزي القارئ  😎
الجواب : سنعتبر حاشا حرف جر وبالتالي سنعرب طالب : اسما مجرورا .

إعراب المستثنى


– جاهد المواطنون إلا متخاذلا .
جاهد : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
المواطنون : فاعل مرفوع بالواو والنون لأنه جمع مذكر سالم .
إلا : أداة استثناء .
متخاذلا : مستثنى بإلا منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
– ما صعد المغامرون الجبلَ إلا واحدا .
ما : نافية .
صعد : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
المغامرون : فاعل مرفوع بالواو والنون لأنه جمع مذكر سالم .
الجبل : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
إلا : أداة استثناء .
واحدا : مستثنى بإلا منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
أو
إلا : أداة حصر .
واحدٌ : بدل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
ما هذا العجب يا أستاذ ؟!
ليسا عجبا عزيزي ، فقط قمنا بتطبيق إحدى القواعد فوق ، وهي :
–  إذا وجدت أركان الاستثناء الثلاثة ، وكان الكلام منفيا ، في هذه الحال يجوز فيه البدل ( وتعرب إلا أداة حصر ) أو النصب على الاستثناء .
– ما رأيتُ إلا سعيدا .
ما : نافية .
رأيت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
إلا : أداة حصر .
سعيدا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .

تذكير هام

يستثنى بغير وسوى مثلما يستثنى بإلا ويعرب الاسم بعدهما مضافا إليه مجرور ، أما خلا وعدا وحاشا فينصب الاسم بعدها مفعولا به باعتبارها أفعالا ، أو يجر باعتبارها أحرف جر ، فإن سبقت ‘ ما ‘ خلا أو عدا فينصب الاسم بعدها باعتبارها أفعالا .
– درستِ الطالباتُ غيرَ سعادٍ .
درست : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره ، والتاء للتأنيث .
الطالبات : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
غير : اسم منصوب على الاستثناء بالفتحة الظاهرة في آخره ، وهو مضاف .
سعاد : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره .
– ما جاء التلاميذُ سوى تلميذين .
ما : نافية .
جاء : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
التلاميذ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
سوى : اسم منصوب على الاستثناء بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، وهو مضاف .
تلميذين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
– حضر اللاعبون عدا واحدا .
حضر : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
اللاعبون : فاعل مرفوع بالواو والنون لأنه جمع مذكر سالم .
عدا : فعل ماض للاستثناء مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو .
واحدا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
– جمعت الكتب خلا كتابٍ .
جمعت :  فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
الكتب : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
خلا : حرف جر .
كتاب : اسم مجرور بخلا ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره .
– يموت الناس ما خلا الشهداءَ .
يموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
الناس : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
ما : مصدرية .
خلا : فعل ماض للاستثناء ، مبني على الفتحة المقدرة على الألف ، منع من ظهورها التعذر ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو .
الشهداء : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره 

بحث عن الحال في اللغة العربية : تعريف ، إعراب ، أمثلة

توطئة : امام هذا الغياب الاضطراري عن المدرسة بسبب فيروس كورونا سنحاول أن نتابع دراستنا عبر هذه المدونة و التي تحوي أكثر من 100 درس و ستكون مناسبة لاحيائها من جديد .
المدونة مثلما هي موجهة للمستوى الخامس فانها تحاول ملامسة مقررات المستوى السادس التي هي في الاصل متشابهة .


درس وموضوع اليوم : ‘ بحث عن الحال في اللغة العربية ‘ ، حيث سنتعرف على هذا الاسم بشكل مقرب ، وسنكتشف قواعده وأحكامه بشرح وأمثلة مفهومة إن شاء الله 
تأمل الجمل الآتية :
– عاد الجيشُ ظافرا .
– أقبل المظلومُ باكيا .
– بعتُ الإناءَ مكسورا .
– قطعتُ الطريقَ راكضا .
انظر إلى الكلمات : ظافرا – باكيا – مكسورا – راكضا ، في الجمل السابقة ، تجدها جميعا أسماء منصوبة ، ولكننا نريد أن نعرف المعنى الذي استفاده السامع من وجود هذه الكلمات في الجمل .
فإذا قلت : عاد الجيش .
فسيفهم السامع أن الجيش عاد ، وهو الفاعل في هذه الجملة .
لكنك إذا أضفت إلى الجملة ‘ ظافرا ‘ فهم السامع الهيئة والحالة التي كان عليها الجيش حين عودته .
وإذا قلت : بعتُ الإناءَ .
قسيفهم السامع أنك قمت ببيع الإناء فقط .
لكنك إذا أضفت إلى الجملة ‘ مكسورا ‘ فهم السامع حالة الإناء حين بيعه ، وهو مفعول به في هذه الجملة ( أي الإناء ) .
وبهذه الطريقة ستدرك أن الكلمات الأخيرة من كل جملة ، إنما جاءت لتبين حال الفاعل أو المفعول به ، ولذلك تسمى حالا ، ويسمى كل من الفاعل أو المفعول به ، صاحب الحال .
قاعدة الحال اسم نكرة منصوب ، يأتي بعد جملة تامة لبيان حال الفاعل ، أو المفعول به ، أو الاسم المجرور ، أو المبتدأ ، أو الخبر ، وهذا ما يسمى صاحب الحال .

جمل و أمثلة عن الحال


– جاء الولدُ ضاحكا .
صاحب الحال : الولد ( فاعل ) .
الحال : ضاحكا .
– رأيتُ الأولادَ لاهينَ .
صاحب الحال : الأولاد ( مفعول به ) .
الحال : لاهين .
– هذا ابني ناجحا .
صاحب الحال : ابني ( خبر ) .
الحال : ناجحا .
– أخوك متعلما خيرٌ منه جاهلا .
صاحب الحال : أخوك ( مبتدأ ) .
الحال : متعلما .
– دخلتُ إلى السوقِ مكتظا .
صاحب الحال : السوق ( جار ومجرور ) .
الحال : مكتظا .

أنواع الحال


1 – مفردا ( في الإفراد والتثنية والجمع ) ، مثل :
– رجع القائد منصورا .
– رجع القائديْنِ منصوريْنِ .
– رجع القادةُ منصورِينَ .
2 – جملة فعلية ، مثل :
– ذهب المجرمُ تحرسه الشرطة .
3 – جملة اسمية ، مثل :
– سافرتُ والشمس مشرقة .
4 – جارا ومجرورا ، مثل :
– أقبل العيدُ بالخيرات .
5 – ظرفا ، مثل :
– أبصرتُ الخطيبَ فوق المنبرِ .

أقسام الحال المنفردة


1 – من حيث ثبوت معناها أو انتقاله إلى :
حال ثابتة : هي التي تلازم صاحبها ولا تفارقه ، مثل :
– شاهدتُ الشمسَ مشرقة .
حال متنقلة : هي التي تبين حالة صاحبها مدة مؤقتة ثم تفارقه بعدها ، مثل :
– جاء الناجح فرحا .
2 – من حيث الجمود والاشتقاق إلى :
حال مشتقة : وهي وصف صاحب الحال بمصدر مشتق من وصفه ، مثل :
– أقبل الرجل غاضبا .
حال جامدة : قد تأتي الحال جامدة إذا أوّلت بمشتق ، مثل :
– يعدو أخوك غزالا ( أي يجري كالغزال ) .
3 – من حيث التنكير والتعريف إلى :
حال نكرة : وهي الأصل ، مثل :
– استيقظ الفلاح نشيطا .
حال معرّفة بأل أو بالإضافة ، وتؤول بنكرة ، مثل :
– دخل التلاميذ الأولَ فالأولَ .
فالأول فالأول حال معرفة بأل ، إلا أنها مؤولة بمشتق نكرة ، والتقدير : دخل التلاميذ مترتبين الأول فالأول .

تعدد الحال


قد تتعد الحال سواء أكانت مفردا أم جملة أم شبه جملة .
مثال : جاء الولد راكضا ، حائرا ، مسرعا ، يلهث ، ويستريح .

تقديم الحال وتأخيره


تتقدم الحال على صاحبها وجوبا في موضعين :
1 – إذا كان صاحب الحال نكرة لم تستوف الشروط ، مثل :
– أقبل مسرعا قطارٌ .
2 – إذا كان صاحب الحال محصورا ، مثل :
– ما حضر متأخرا إلا محمد .
تتأخر الحال على صاحبها وجوبا في ثلاثة مواضع :
1 – إذا كانت الحال محصورة ، مثل :
– ما جاء الناجحُ إلا فرحا .
2 – إذا جر صاحب الحال بالإضافة ، مثل :
– أعجبني قولك صادقا .
3 – إذا كان الحال جملة مقترنة بالواو ، مثل :
– انطلق القطار وقد حلّ الليل .

حذف الحال


يجوز حذف الحال إذا دل عليه دليل ، مثل :
– قال تعالى : ‘ والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم ‘ ( الرعد 23 – 24  ) .
أي : قائلين سلام عليكم .
فالحال : قائلين ، وقد حذفت لدلالة الدليل عليها ، لأن السلام يكون قولا .

إعراب الحال


– بقيَ الجنديُّ صامدا .
بقي : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
الجندي : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
صامدا : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره .
– قطعتُ الطريقَ راكضا .
قطعت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
الطريق : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
راكضا : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره .
– استقبل زيدٌ عليا ضاحكيْن .
استقبل : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
زيد : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
عليا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
ضاحكين : حال منصوب بالياء لأنه مثنى ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
– الفاكهةُ طازجةً مفيدةٌ .
الفاكهة : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
طازجة : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره .
مفيدة : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .

فائدة :

الحال كلمة تذكّر وتؤنث ، وتأنيثها هو الأفصح ، لذا فالصحيح غالبا أن نقول في الإعراب : حال منصوبة ، لكن يجوز كذلك أن نقول : حال منصوب .
– دخل التلاميذ الأولَ فالأولَ .
دخل : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة في آخره .
التلاميذ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
الأول : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره .
فالأول : الفاء : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، الأول معطوف على الأول منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
– يُلبسُ الذهبُ خاتما .
يلبس : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
الذهب : نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره .
خاتما : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في آخره .
– رأيتُ عليا يكتب
رأيت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
عليا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
يكتب : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، والجملة الفعلية في محل نصب حال .
– رأيتُ عليا وهو مسرعٌ .
رأيت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
عليا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
و : واو الحالية حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
مسرع : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره . والجملة الاسمية في محل نصب حال .

أمثلة على الحال من القرآن الكريم


قال تعالى :
– ‘ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا ‘ ( القصص 21 ) .
خائفا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
– ‘ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ‘ ( النساء 79 ) .
رسولا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
– ‘ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ‘ ( الحجرات 12 ) .
ميتا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره .
– ‘ فخرج على قومه في زينته ‘ ( القصص 79 ) .
في زينته : جار ومجرور في محل نصب حال .
– ‘ ولا تعثوا في الأرض مفسدين ‘ ( البقرة 60 ) .
مفسدين : حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم .

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

تاوريرت


 الاطار الجغرافي   
أحدث إقليم تاوريرت بموجب المرسوم عدد 79/281 بتاريخ 9 أبريل 1997 في إطارالتقسيم الإداري الجديد للمملكة. وهو يمتد على مساحة 8.649 كلم مربع، تبقى المساحات الحضرية ضيقة فيما تحضى الجماعات القروية منها على اغلب المساحات حيث تفوق سدس مساحة الإقليم.  أما ساكنته فتقدر حسب إحصاء سنة 1994 بـ 184.000 نسمة، منها 100.000 حضرية و 84.000 قروية، كما يتميز الهرم السكاني للإقليم بأغلبية فتية بنسبة 38.7 %  من السكان لا تتعدى أعمارهم 15 سنة بينما 51.1 % من السكان تقل أعمارهم عن 20 سنة.
تقع مدينة تاوريرت في الجهة الشمالية الشرقية على الطريق الرئيسية رقم 6 الرابطة  بين فاس ووجدة، تبعد عن الأولى  بـ 232 كلم وعن الثانية بـ 108 كلم، وبينها وبين الناضور 112 كلم، توجد على مسافة من كرسيف تساوي ما يقارب المسافة بينها وبين العيون وبينها وبين دبدو ويحدها غربا إقليما تازة وبولمان وشرقا عمالة وجدة أنكاد، شمالا إقليما الناضور وبركان وجنوبا إقليما جرادة و فكيك. أما طبوغرافيا،  تقع عند ملتقى بسيطي أنكاد وتافرطة،  وتمثل منطقة منخفضة بالنسبة للمناطق المرتفعة المجاورة، ، بين جبال بني يزناسن من الجهة الشمالية وجبال دبدو ومرتفعات لمقام من الجهة الجنوبية، وجبال الريف من الجهة الغربية. وقد  انعكست هذه الأشكال الطوبوغرافية على مناخ المنطقة إذ وقفت حاجز أمام تسرب الكتل الهوائية الرطبة نحو الداخل.  ولقد اقتضت الضرورة المنهجية تقسيم المنطقة طبوغرافيا إلى وحدتين تضارسيتين: الهضاب والسهول.

 الهضاب 

تتمثل في هضبة متقطعة، كون فيها واد زا منعرجات ومنعطفات على أعماق مهمة، تضيق وتتسع حسب البنية الجيولوجية والانحدار العام للمنطقة، كما قسمتها السيول والوديان إلى تلال وهضاب صغيرة، عرفت محليا بأسماء مختلفة نذكر منها:
 حرشة محراش: توجد قرب الثكنة العسكرية في الجهة اليمنى من الطريق الرئيسية في اتجاه الغرب، تقطنها منذ أمد بعيد عائلات من قبيلة الكرارمة.

حرشة الشيخ مبارك: توجد على الطريق الثانوية الرابطة بين تاوريرت وملقى الويدان.

حرشة الغراب: توجد على الطريق الثانوية رقم: 410 الرابطة بين دبدو وتاوريرت.

حرشة نافيل: توجد قرب الثكنة العسكرية.
 السهول   

يعتبر سهل تافراطة من أهم الوحدات التضاريسية التي عرفت بها المنطقة عبر التاريخ، يحده شمالا الجبال الجنوبية لواد زا وجنوبا كعدة دبدو وشرقا جبل ناركشوم ودادا علي وغربا واد ملوية. يمتد على مساحة تقدر بـ 1500 كلم مربع وبارتفاع يصل حوالي 750 متر، أما سطحه فيعمه الانبساط وكثرة انتشار المواد الفيضية الرباعية الحديثة التي يقدر سمكها بمئات الامتار، تتخلله مجموعة من الجبال منها جبل الحمام، لمهريز، لمدور وتخترقه أودية جافة، أهمها واد العبد، سفلة، بني ريس، تلاغ، مه الطيور، الشيء الذي أثر على الشبكة المائية بالمنطقة التي ظلت تعاني من قلة المياه. وتبعا لذلك عرفت المناطق الشمالية الشرقية من السهل ببلاد العطش، ولقد صدق حسن الوازان حينما عبر عنه بصحراء تافراطة عند رسمه للحدود الطبيعية لمدينة تاوريرت عن كتابه "وصف إفريقيا". ومن منابع  المياه بسهل تافراطة نذكر منها:
عين لقطيطير على واد العبد.

عين دغيسة على الطريق الثانوية ما بين تاوريرت ودبدو.

عين عكلة النعجة وسط السهل ليست بالبعيدة عن واد تلاغ.

عين مه الطيور وتوجد على الواد الذي يحمل نفس الإسم.

وقد اضطر سكان المنطقة مع ظروف السهل هاته، التعاطي إلى تربية الماشية والزراعة البورية مع اعتمادهم البسيط على الزراعة السقوية والمرتبطة ببعض الآبار، وقد اهتموا خاصة بغرس الشجر. 
  المناخ
يتحكم في مناخ منطقة تاوريرت مجموعة من المعطيات الطبيعية، منها موقعها بين السلاسل الجبيلية المذكورة النتصبة من جهتي الشمال والغرب والتي تقف كحاجز أمام تسرب الكتل الهوائية الرطبة نحو الداخل، إضافة إلى انفتاحها على الصحراء من جهة الجنوب الغربي حيث تكتسح الكتل الهوائية الشبه الجافة والتي تكون مصحوبة في بعض الأحيان بزوابع رملية، وهذا يفسح المجال للحديث عن تنامي ضاهرة التصحر ويزيد في تطعيم هذه الضاهرة بغض النظر عن الكتل الهوائية الشبه الجافة، هبوب رياح الشركي على المنطقة انطلاقا من النجود العليا. هذه المعطيات جعلت مناخ المنطقة جافا يكون مصحوبا في بعض الأحيان بزواع رملية، وهذا النوع من المناخ يدخل ضمن نطاق المناخ المتوسطي الشبه الجاف الذي يمكن تعميمه على مناخ إقليم المغرب الشرقي ككل. وممن مميزات هذا المناخ تعاقب فصلين، فصل حار وجاف يتميز بقلة التساقطات إن لم نقل إنعدامها، وارتفاع في درجة الحرارة إذ تصل إلى 42 درجة في شهر غشت وهو الشهر الذي يعتبر الأكثر حرارة بتاوريرت صيفا، وفصل بارد ورطب يتميز بقلة التساقطات وعدم انتظامها من سنة لأخرى وانخفاض في درجة الحرارة إذ تصل إلى 4 درجات في بعض الأحيان في فصل الشتاء.


لحظة وداع (4)